ما هو؟
بالنسبة للجفون، أكثر المشاكل شيوعًا هي:
- البَرَدة والشعيرة (الجليجل)، وهي كتل التهابية صغيرة على حافة الجفن
- تدلّي الجفن (البطوز)، أي جفن علوي منخفض بشكل غير طبيعي
- انقلاب الجفن للداخل (تحتك الرموش بالعين) وانقلاب الجفن للخارج
- آفات الجفن (كتل، بقع، أكياس)، التي يجب فحصها
بالنسبة للمسالك الدمعية، يؤدي انسداد القناة التي تنقل الدموع إلى الأنف إلى سيلان الدموع، وأحيانًا إلى إفرازات أو التهاب الكيس الدمعي في الزاوية الداخلية للعين. عند الرضيع، الانسداد شائع وغالبًا ما يتحسن مع الوقت.
متى يجب الاستشارة؟
- دموع مستمرة، مع إفرازات أو دونها
- جفن يتدلى أو ينقلب، أو رموش تحتك بالعين
- كتلة أو بقعة على الجفن تكبر أو تنزف أو يتغير مظهرها أو تُسقط الرموش
انتفاخ أحمر ومؤلم في الزاوية الداخلية للعين، أو جفن منتفخ كثيرًا مع حمى: يستدعيان استشارة سريعة.
كيف يتم الفحص؟
- فحص وضعية الجفون وانغلاقها وحوافها
- فحص سطح العين بـالمصباح الشقي
- حسب الحالة، التحقق من نفاذية المسالك الدمعية (غسيل)، وأحيانًا فحوصات تكميلية
- بالنسبة لآفة الجفن: تحليل تحت المجهر (التشريح المرضي) عند استئصالها إذا كان ذلك ضروريًا
ما العلاجات الممكنة؟
حسب المشكلة: عناية موضعية (كمادات دافئة، نظافة الجفون)، أو علاجات دوائية، أو تدخل جراحي. انظر جراحة الجفون وجراحة المسالك الدمعية.
لماذا وكيف تُنظَّم المتابعة؟
تتوقف المتابعة على السبب: التحقق من فعالية العلاج، أو المراقبة بعد العملية، أو نتيجة التحليل. تُحدَّد لك في كل مرحلة.
هذه معلومات عامة، ولا تعوّض الاستشارة: وحده الفحص يسمح بوضع التشخيص وتحديد العلاج.
