ما هو؟
- جفاف العين: دموع غير كافية أو رديئة الجودة. يسبب إحساسًا بوجود رمل، وحرقة، ورؤية متذبذبة، وأحيانًا، على عكس المتوقع، كثرة الدموع
- التهاب حواف الجفون: احمرار وقشور على حافة الجفن، أو خلل في الغدد التي تفرز الجزء الدهني من الدموع. يُسهّل ظهور الشعيرة (الجليجل) والبَرَدة
- حساسية العين: حكة، احمرار، دموع، انتفاخ الجفون، بشكل موسمي أو طوال السنة
هذه الاضطرابات شائعة، وغالبًا ما تجتمع، ويزيد من حدتها استعمال الشاشات، والمكيفات، والرياح، والغبار، والعدسات اللاصقة، أو بعض الأدوية.
متى يجب الاستشارة؟
- إزعاج يستمر رغم استعمال الدموع الاصطناعية
- حكة تدفع إلى فرك العينين: الفرك المتكرر مُضرّ، خاصة بالقرنية (انظر القرنية المخروطية)
- شعيرة أو بَرَدة متكررة
ألم شديد، أو انخفاض في البصر، أو حساسية قوية للضوء، أو عين حمراء عند حامل العدسات اللاصقة: تستدعي استشارة سريعة.
كيف يتم الفحص؟
- أسئلة حول الأعراض، والمحيط، واستعمال الشاشات، والأدوية
- فحص بـالمصباح الشقي، غالبًا مع صبغة تُظهر المناطق المتضررة من سطح العين
- تقييم غشاء الدموع وحواف الجفون
ما العلاجات الممكنة؟
يُكيَّف العلاج حسب السبب وشدة الأعراض:
- دموع اصطناعية أو جل مُرطِّب
- العناية بالجفون: كمادات دافئة وتنظيف حافة الجفن، حسب التعليمات المعطاة
- قطرات مضادة للحساسية في حالة الحساسية
- في بعض الحالات، علاجات مضادة للالتهاب بوصفة طبية وتحت المراقبة (قد ترفع قطرات الكورتيكويدات ضغط العين)
- نصائح حول المحيط: فترات راحة أمام الشاشات، تجنب هواء المكيف المباشر، عدم فرك العينين
لماذا وكيف تُنظَّم المتابعة؟
هذه الأمراض غالبًا مزمنة ومتقلبة: يُعدَّل العلاج مع الوقت. المتابعة مهمة بشكل خاص عند استعمال علاج مضاد للالتهاب، أو العدسات اللاصقة، أو عند استمرار الأعراض.
هذه معلومات عامة، ولا تعوّض الاستشارة: وحده الفحص يسمح بوضع التشخيص وتحديد العلاج.
