ما هو؟
في العين المصابة بقصر النظر، تتكوّن صورة الشيء البعيد أمام الشبكية. غالبًا لأن العين أطول قليلًا من اللازم.
عندما يكون قصر النظر كبيرًا، نتحدث عن قصر النظر الشديد. تكون العين حينها أطول، وشبكيتها أرقّ وأكثر هشاشة.
عند الطفل
يظهر قصر النظر غالبًا بين 6 و12 سنة. ويزداد خلال فترة النمو: العين «تنمو أكثر من اللازم في الطول». وهو أكثر انتشارًا يومًا بعد يوم.
- يكون أكثر شيوعًا إذا كان الوالدان مصابين بقصر النظر.
- العمل عن قرب لمدة طويلة والشاشات وقلة ضوء النهار تُسهم في ظهوره.
- العلامات: يضيّق الطفل عينيه، لا يرى السبورة جيدًا، يقترب من التلفاز.
يُجرى الفحص بعد قطرات شلّ التكيّف التي تسمح بقياس التصحيح الحقيقي، مع فحص قاع العين.
ثلاث نصائح: اللعب في الهواء الطلق ساعتين يوميًا على الأقل، أخذ استراحة كل عشرين دقيقة أمام الشاشة بالنظر بعيدًا، القراءة على مسافة مناسبة مع إضاءة جيدة.
ساعتان في الخارج يوميًا على الأقل
كل 20 دقيقة، انظر بعيدًا
القراءة على مسافة مناسبة وفي ضوء جيد
عادات بسيطة، وحسب الحالة بعض العلاجات، يمكن أن تُبطئ تطوره. غالبًا ما تكون المراقبة كل 6 أشهر، مع قياس طول العين بـقياس أبعاد العين. انظر إبطاء قصر النظر عند الطفل.
عند البالغ
- تُصحّح النظارات أو العدسات اللاصقة قصر النظر جيدًا.
- قد يتغير قصر النظر قليلًا حتى سن 25 أو 30 سنة.
- لاحقًا، قد يزيد الساد في بدايته من قصر النظر.
- عندما يستقر قصر النظر، يمكن مناقشة الجراحة الانكسارية.
قصر النظر الشديد: لماذا المراقبة؟
العين المصابة بقصر نظر شديد أطول. شبكيتها ممدودة، قليلًا مثل بالون منفوخ أكثر من اللازم. لذا يجب مراقبتها حتى لو كانت رؤيتك جيدة بالنظارات.
- خطر أعلى لتمزق الشبكية أو انفصالها
- احتمال ظهور أوعية غير طبيعية تحت وسط الشبكية، يمكن علاجها بـالحقن داخل العين
- خطر أعلى لـالزرق وللساد المبكر
يفحص الطبيب قاع العين بعد توسيع الحدقة، وأحيانًا بـعدسة المرايا الثلاث لرؤية طرف الشبكية.
علامات تستدعي الاستشارة دون انتظار
- ومضات ضوئية
- نقاط سوداء كثيرة تظهر فجأة
- غشاوة أو ستار يحجب جزءًا من الرؤية
- خطوط مستقيمة تبدو ملتوية
في هذه الحالات، استشر في اليوم نفسه. انظر الحالات المستعجلة.
ما المتابعة اللازمة؟
يتوقف الإيقاع على السن ودرجة قصر النظر. عند الطفل، غالبًا كل 6 أشهر. وعند البالغ المصاب بقصر نظر شديد، يُنصح بفحص منتظم لقاع العين. انظر لماذا العودة إلى المراقبة؟
هذه معلومات عامة، ولا تعوّض الاستشارة: وحده الفحص يسمح بوضع التشخيص وتحديد العلاج.